جـميع المواد المنشورة في هذه المدونة تـخـضع لقوانين حـماية حـقوق الملكية الفكرية وأي نـقـل أو إقتباس دون ذِكـر المصدر قـد يُعرضـُـك للمسائلة القانونية - ما أكتـُـبه في هـذه المدونة قـد لا يعـني لك شيئاً ،، لكنهُ بالتأكـيد يعني لـيّ الكثــير ...................ء

الاثنين، 25 يونيو 2012

رسالة إلى الوالـــي


قبل أي كلمة ، تحية لكل واحد بذل نقطة عرق في سبيل وطنه ، تحية عميقة جداً - لن توفي حق - لكل من بذل نقطة دم في سبيل وطنه.
لن أخفي فرحتي اليوم ( بسقوط شفيق وليس نجاح مرسي )
ولن أخفي خوفي وعدم اتفاقي مع الأخوان،
ناس كتير جداً حالهم كحالي، مش مقتنع بالأخوان ، لكن كـُرهي لشفيق وخوفي من عودة النظام القديم طغى على عدم اقتناعي بالأخوان.
مش هنكر أني زعلت جداً الفترة اللي فاتت لأن مرسي جه وقت وبقى بيمثل تيار الثورة والثورين والمدافع عن الثورة ، زعلت لأن جه وقت وهو كان رمز الثورة ، هتنتخب الثورة ( محمد مرسي ) ولا النظام القديم ( أحمد شفيق ) ؟
مش هنكر أن فرحتي بسقوط شفيق أفسدتها نجاح مرسي ( أو بمعنى أدق تَخَوفي من مستقبل البلد مع مرسي )
لكن برغم كل ده ...
عمري ما هنسى مُعدل ضربات قلبي اللي اضطرب رُعباً أول ما حسيت في لحظة من سياق الكلام - اثناء الخطاب الطويل المُمل بتاع لجنة الانتخابات - أن شفيق هو اللي كسب ،
عمري ما هنسى القشعريرة المصحوبة بالفرحة اللي حسيت بيها أول ما أعلنوا فوز الدكتور محمد مرسي.
مع أني كنت متصور اني هتقبل النتيجة ببرود جداً كعادتي.

ننسى بقى كل الكلام اللي فات ده
خلاص كده ، كفاية ...
محدش يتكلم عن موقف الاخوان من الثورة قبل 25 يناير ،
محدش يتكلم عن موقف قيادات الاخوان أثناء الثورة،
محدش يتكلم عن مواقفهم في مجلس الشعب،
محدش يقعد يجيب كلامهم وفيديوهات ليهم قبل كده ويقعد يشكك فيهم،
انسوا الانتخابات محدش يتكلم فيها،
محدش يسأل التاني أنت انتخبت مين أيام الانتخابات ولا انت كنت عايز مين يكسب،ولو مكنش انتخب شفيق يخونه ويقوله يا فلول،
خلاص الانتخابات خلصت وفي مُـرشح كسب ، نقف جنبه لحد ما  تبان لينا نواياه،
صفحة جديدة اتفتحت في تاريخ مصر،
لازم كلنا نقف جنب بعض وجنب رئيسنا الجديد لحد مالبلد ترجع تقف تاني ( قال يعني كانت واقفة أولاني - عـَـدّوهالي دي )

مش هتكلم عن الخطاب بتاع محمد مرسي النهاردة لأن الكلام سهل ،المهم الفعل ، لكن نتوسم في الراجل خير لأن المنصب ده مسئولية كبيرة مش أي حد بيكون أدها.

لأول مرة منذ بداية الثورة هنحاول نتفائل.

كلمة بس أحب أوجهها للأخوان عامة :
" ياريت بس متنسوش الناس اللي تعبت ونزلت من بيوتها وكافحت واتنبح صوتها واتسحلت واتعرت واتكسر عضمها علشان انتوا تخرجوا من سجونكوا وتوصلوا للنقطة اللي احنا فيها دلوقتي ،، النقطة اللي كانت بالنسبة ليكوا من سنتين بالظبط حلم تخافوا تحلموه أحسن أمن الدولة يطبّــوا عليكوا يخدوكوا من سرايركوا وانتوا نايمين ،، متنسوش أن الناس دي هي اللي نجّحتكوا في الإعادة ، كتلتكوا التصويتية كأخوان لوحدها عمرها ما كانت تنجح محمد مرسي ،، متنسوش الناس دي لأن الناس دي ليها فضل كبير عليكوا بعد ربنا ، بس كده "

وبالنسبة للدكتور محمد مرسي أحب أقوله :
" اتق الله فينا وانت هتلاقينا جنبك وبنساندك على طول ،، الغير اخواني قبل الأخواني ،، أنا متوسم فيك خير إن شاء الله، عايزك رئيس يتقي ربنا فينا ، يعمل بالقرآن اللي هو حافظه ،، وطول منتا بتصلح البلد وبتنصر المظلوم على الظالم احنا معاك ،، هتحاول تضيع حقنا وتعمل زي اللي قبلك أكيد مش هتكون أغلى عندنا من اللي قعد معانا 30 سنة وكان عِـشرة وكان بينا طوابير عيش وأنابيب وقطورات وعبارات وأمراض وأوبئة ، ومهما  بلغ جبروتك وانتشرت أنت وحزبك وتوغلت داخل البلد عمرك ما هتوصل لجزء بسيط من توغل وجبروت النظام السابق الموجود على مدة 30 عام والذي خلعناه في 18 يوم - هذا ليس تهديد ولكنه للتذكرة - "

ياريت كل الشعب بقى يقف جنب بعضه لمرة واحدة في حياته ويبقى إيد في إيد ويساند رئيسه حتى لو هو شايفه مش مناسب، هو خلاص بقى أمر واقع مفروض عليك حتى لو أنت مش متقبله،
أقف جنبه لحد ما تلاقي منه التصرفات اللي تجبرك تبعد عنه،
متبعدش أنت عنه من أولها كده ،، اديله فرصة ، على الأقل علشان يبقى عندك مبررات وهو ميبقاش عنده حجة.
أكيد كلنا نفسنا بلدنا تبقى أحسن بلد ولما اخترنا مُرشح معين اخترناه لأننا كنا نتوسم فيه أنه يقدر يقوم بالمهمة دي ، فكل اللي يهمنا مصلحة البلد أياً كان الرئيس الموجود ،  نقف جنبه علشان مُرادنا كلنا يتحقق.
ياريت منستعجلش عليه وعلى تقييم أداءه لأن كلنا متفقين أن البلد فعلاً خربانة وحالها صعب جداً ومحتاج وقت علشان يتصلح،
ياريت محدش يقعد يشكك فيه من أولها ويمسكله على الواحدة ويطلعله في واجبات المفروض يعملها ، والمفروض الرئيس أول قرار يطلعه يبقى كذا وكذا ، هو معملش ده ليه ؟ فين يا عم الناس اللي في السجون ؟ فين ياعم المعتقلين ؟ فين حق الشهدا ؟ فين المحاكمات ؟ فين وفين وفين ؟!
كل ده لازم يحصل وواجب عليه أنه يعمله ، بس بلاش نقف ليه على الواحدة ونستعجل عليه ، زي ما قلت ،، نديله فرصة ، أكيد مش هيخرب البلد لأن البلد خلاص خربانة ومفيهاش حاجة تانية تتخرب.
واحنا إيد في إيد لحد ما نرفع بلدنا إن شاء الله
ونسيبنا بقى من التعصب ده ونفكر شوية في مستقبل البلد،.


ملحوظة : موقف يُحسب لأحمد شفيق النهاردة 
في مداخلة هاتفية مع عماد أديب على قناة الـسي بي سي
الراجل اتكلم بكل أدب وبارك لمحمد مرسي ولم يشكك في لجنة الانتخابات العليا أو يقول كلمة سيئة ،، مهما اختلفنا معاه هذه نقطة تُـحسب له .

    ندعوا الله بالخير لمصر وللمصريين ولكل الدول العربية والإسلامية




أحمد الدسوقي
24/6/2012

الأحد، 24 يونيو 2012

ذكرى شعب



في جُملة كان قالها المُخرج الشاب عمرو سلامة  قبل كده
كانت بتقول:
" مرة بعد مباراة الأهلي والزمالك ولما فاز الأهلي ( كالعادة ) جماهير الزمالك كانت هتموت بحسرتها ، في الليلة دي قابلت لعيبة الزمالك وكانوا بيضحكوا ويهزروا ومحدش فيهم زعلان،
من يومها وأنا بطلت آخد أي حاجة على صدري "


مش عارف افتكرت الكلام ده وأنا شايف المشهدين النهادرة
واحد في التحرير وواحد في مدينة نصر قدام المنصّة


ياترى فين شفيق ومرسي دلوقتي ؟
ياترى كل واحد فيهم مرعوب وخايف وزعلان ومهموم أنه ممكن يخسر وميقدرش يخدم بلده ولا عاملين زي لعيبة الزمالك بعد الماتش ؟


ممكن نقول الأخوان خايفين شفيق يكسب علشان ميرجعهومش السجون تاني - والحمدلله الأخوان الفترة اللي فاتت سابوا ذكرى زي الهباب عند الناس لدرجة أن لو شفيق كسب ورماهم في السجون الناس هتفرح فيهم ومحدش هيدافع عنهم.


وممكن نقول شفيق خايف الأخوان يكسبوا علشان هو من مصلحته أن النظام القديم يرجع أو أي سبب آخر ولو الأخوان كسبوا ممكن يحاكموه هو كمان وتبقى أيامه أسود من لون الجزمة اللي اتحدف بيها.


بس خلينا متأكدين أن كل واحد من الطرفين مأمّن نفسه كويس جداً في حالة خسارته


وفي كل الأحوال المجلس العسكري كل ما البلد تبوظ والحال يتدهور بيبقى الموضوع في مصلحته
أهو على الأقل هيلاقي مبررات لوجوده وهيمنته على الحُكم لحد دلوقتي


الشعب هو الوحيد اللي متضرر في كل الأحوال
انقسام وتشتت وصراعات 
أنا شفت بعين واحدة بتقول ( لأخوها ) : أنا عمري ما هسامحك لو الأخوان مسكوا البلد
مع انه مش أخوان ، بس لمجرد أنه انتخب محمد مرسي في الإعادة


اللي في التحرير واللي عند المنصّة الأتنين بيحبوا البلد ونفسهم بلدهم تبقى أحسن بلد ( مش كلهم يعني )
لكن كل واحد بيفكر بطريقة مختلفة وليه وجهة نظر مختلفة
بغض النظر عن بعض المخربين وأصحاب المطامع الشخصية سواء هنا أو هنا


المشكلة أن الناس بقت بتُوَجـّـه بطريقة غريبة جداً


كل تجمع من الأتنين دول بيخـَـوّن التاني وشايفه بلطجي ومش عايز مصلحة البلد
وعنده استعداد يشتبك معاه ويفرمه وممكن يموت في سبيل أنه يموت الناس دي
وهيعتبر نفسه شهيد لأنه كان بيدافع عن وطنه ضد الخونة والعُملاء والمأجورين


عارف أن مش كل اللي في التحرير معتصمين تحسباً لنتيجة الانتخابات
جزء كبير منهم معتصم رفضاً للإعلان الدستوري المُكمل اللي المجلس العسكري اتحفنا بيه من كام يوم
بس خلينا واقعين ونعترف أن اللي مدي هيبة للميدان والعدد دا كله هم الأخوان،
السؤال اللي بيطرح نفسه دلوقتي
لو النتيجة طلعت ومرسي كسب ،، هل الأخوان هيفضلوا معتصمين في الميدان لحد مالإعلان الدستوري المكمل ده يسقط ولا هيقولوا خلاص كده احنا انتصرنا وهنشوف موضوع الإعلان الدستوري ده متقلقوش ؟
!!!
هسيبلك الإجابة


وفي نفس الوقت مش فاهم اللي معتصمين قدام المنصة دول عايزين ايه ؟
مليونية ايه دي يعني؟
إيه المطالب؟
معترضين على اعتصام التحرير ؟


يعني أنا اعترض على اعتصام بإعتصام ؟
دا بأي منطق؟
وبرضه جزء منهم واخد مقابل علشان يعمل حاجة هو مش مقتنع بيها 
وجزء كبير تاني بيدفع فلوسه علشان يهمه أن البلد تفضل خربانة أو النظام القديم يرجع تاني علشان مصالحه ترجع تمشي تاني.


لسه من ساعات قليلة جدا صديق ليا على فيس بوك مسحني من عنده بعد ما شتمني طبعا،
ومسحني لأني دافعت عن الناس اللي في التحرير بعد ما وصفهم بأنهم هم لقطاء مصر وتقمص دور القذافي وقعد يقول : من أنتم يا خرفان ، لو كنتوا نزلتوا مليون فعند المنصة 2 مليون يا بهايم وتحية إلى المعتصمين عند المنصة.
( دا كلامه )


الراجل ده بيحب مصر ، المفروض يعني
وعلى حد كلامه هو كان من الناس اللي نزلت التحرير في يناير 2011


بس شوفوا وصلنا لفين ؟
المجلس العسكري مجلس معلمين بحق وحقيقي


بيلعب لعبتين معانا من أول الثورة وبيلعبهم صح جداً 
وغباءنا بيساعدهم لأننا مبنتعلمش أبداً


أول لعبة : فرق تسد
وهو ده حالنا دلوقتي


تاني لعبة: لو حصلت مصيبة أو عملت حاجة والشعب بدأ يعملك دوشة عليها اخترعله أي حاجة تانية تشغله
اشغله عن أي مصيبة بمصيبة تانية يفكر فيها وينسى المصيبة الأولى ،
ولما ينسى الأولى ويبدأ يتكلم عن التانية هاتله واحدة تالتة تشغله عن التانية ،
وهكذا.


خُــلاصة الكلام لأني مش عارف أنا بكتب الكلام ده ليه ، أنا قلت أفضفض وخلاص


المفروض أن النتيجة النهائية النهاردة
الأحد 24/06/2012
دا لو متأجلتش كمان كام اسبوع كده


النهاردة هيبقى يوم فاصل،
ممكن يكون يوم أبيض في تاريخ مصر والثورة والشعب
وممكن يكون يوم ربنا وحده اللي يعلم بيه
( ولا أقصد النتيجة ، بل أقصد ما بعد النتيجة )
مش هقول أني متفائل ولا متشائم ،، لأني مبقتش حاسس بحاجة


بس ياريت نفكر شوية ونتفق مرة على حاجة كلنا وكل واحد يجنّــب مصالحه الشخصية بعيد شوية ونقف ضد كل واحد مش عايز البلد دي تقوم  تاني،
وصدقوني
لو البلد دي حالها بقى أحسن كلنا هنستفيد


لكن بالطريقة دي
كمان كام سنة 
هنبقى ذكري شعب









أحمد الدسوقي
24/6/2012



الخميس، 21 يونيو 2012

لا تخافِ




لا تخافِ  مادُمتِ معي
فقد خُلقتِ من بين أضلُعي


لا تهابِ شيئاً فأنا حاويكِ
من كل شرور الكون اُواريكِ


وإن أحسستي بالبرد يوماً
نزعت عني لباسي لأغـطيكِ


وإن يوماً أحسستِ بالظمأ
سكبت لكِ من دمي لأسقيكِ


وإن  يوماً أردتِ الحياة
نزعتُ مني روحي فأعطيكِ


فلا تخافِ شيئاً
مادمتُ أنا ،، بعدَ الله حاميكِ






أحمد الدسوقي
21/06/20012

الأربعاء، 20 يونيو 2012

الناس مبقاش عندها أخلاق




من أعظم مفاسد نظام مبارك طوال الــ30عام الماضية ليست نهب الأموال ولا تفقير الشعب مادياً(أو بمعنى أدقّ)إفلاسه مادياً 
المَفسد العظيم الذي تركـه لنا نظام مبارك هو الإفلاس الأخلاقي.

احنا شعب فقير أخلاقياً،متزعلوش مني بس احنا فعلاً شعب فسدت أخلاقه

حتى في معاملاتنا،مبقاش حد طايق كلمة من حد 
الواحد بينزل من بيته مستني أي حد يكلمه علشان يوريله مهارات لسانه في اطلاق السباب بكل أنواعه
بقى من الطبيعي أنك تبقى ماشي في الشارع وودانك تلقط كل كلمة قبيحة وُجدت على كوكب الأرض.
بقى من الطبيعي أن البنت وهي نازلة من بيتها تبقى عارفة أنها هتسمع من الكلام ما يعجز إبليس عن قوله.
بقى من الطبيعي أن الناس كلها تبقى بتتفرج عليها وهي بتتعاكس ومحدش يتحرك من مكانه.
بقى من الطبيعي أنك متستحملش جارك لو بيجدد شقته وعاملك صداع طول اليوم.
بقى من الطبيعي متستحملش واحد سايق عربيته جنبك ولسه سواقته على أدّه(مع العلم أنك في يوم من الأيام كنت أنـيَـل منه في السواقة) .

الكلام اللي كنا بنسمعه زمان عن احترام الصغير للكبير وعطف الكبير على الصغير مبقاش موجود(دا الواحد مبقاش بيحترم أبوه دلوقتي هيحترم الناس اللي برة!!) .
وفي نفس الوقت بقى كل أب فاكر أن هو بس اللي عارف مصلحة ابنه، وعلى يقين تام أن ابنه من أول ما اتولد وهو بيحاول جاهداً أنه يفشل في حياته وأن وظيفة الأب انه يمنع ابنه من محاولاته دي،فبقى هو الوحيد القادر على تحديد مصيره الصحيح،يقوله يدخل كلية ايه وينام امتى ويصحى امتى ويشتغل ايه ويتجوز مين ويصاحب مين وميصاحبش مين،وكل شوية يفكره ببر الوالدين،مسمعش مرة عن بر الأبناء؟ميعرفش أن زي ما أنت ليك حق على ولادك ولادك هم كمان ليهم حق عليك!




مبقتش تفرق بين كبير وصغير
كام مرة شُفت شاب راكب عربيته وبيعدي من قدامه راجل  كبير في السن أو ست عجوزة والشاب مش قادر يصبر لحد ما يعدّوا بحركتهم البطيئة ونازل كلكسات وكلام ملوش لازمة وتريقة.
والراجل العجوز نفسه وهو معدّي تلاقيه بيشتم في الشاب ده وتسمع منه كلام عن قلة الذوق وعدم الإحترام وممكن يحاول يبطئ في مشيته لمجرد أنه يستفز الشاب.


اسأل نفسك امتى آخر مرة شفت شاب بيعدي راجل كبير  في السن الشارع؟
امتى آخر مرة شفت شاب بيساعد واحدة في سن والدته وهي شايلة حاجات ومش قادرة تمشي بيها في الشارع ؟ 
لو الإجابة كانت قريب يبقى أنت من الناس المحظوظة اللي اتكعبلت في الــ1 % النضيف من الشعب.


الرشوة بقت شئ طبيعي جداً بينا وبقت أقرب ما يكون أنها تبقى من ضمن رسوم تخليص أي أوراق أو مصالح
ومبقاش اسمها رشوة، بقى ليها 100 اسم تاني(قال يعني كده بقت حلال) .


الغش والكدب بقت من شئ اساسي في حياة كل واحد
التاجر عنده استعداد يحلف علشان يكسب في بضاعته نص جنيه
اللي بيكدب على مراته وبيخونها كل ساعة بيعتبروه فِـتْـك.
حتى الأذكياء مننا بقوا بيستغلوا ذكاءهم في النصب والسرقة.
لو أنت شايف أن كلامي ده غلط فدي تبقى مصيبة كبيرة لأن الحاجات دي بتحصل فعلاً كل يوم قدام عنيك،وكونك مبقتش بتلاحظها فده معناه انه وبقى شئ طبيعي بالنسبة ليك أنك تشوفها وبالتالي عمرك ما هتلاحظها وهتضايق لما تحصل.

بل بالعكس
لو أنت نازل من بيتك الصبح لقيت اتنين بيتخانقوا مع بعض(ممكن تكون على ركنة عربية،أو واحد خبط في كتف واحد وهو ماشي من غير ما يآخد باله)
وقاعدين يتخانقوا ويشتموا بعض بألفاظ سيئة جداً
لو كنت ماشي مع واحد صاحبك بتتكلم معاه ممكن متآخدش بالك من الخناقة دي أو ممكن تبص كده عليهم وهم بيتخانقوا وتسكت لحظة وبعدها تكمل كلام مع صاحبك.

طيب لو أنت نازل من البيت الصبح برضه وماشي بتتكلم مع صاحبك لقيت شاب بيعدّي راجل عجوز الشارع،أو شاب بيعاكس بنت فشاب تاني راح اتخانق معاه 
لو لقيت شاب نازل من عربيته وماسك كيس في إيده ومشى بيه لحد أي صندوق زبالة ورمى الكيس في الصندوق ورجع ركب عربيته ومشي تاني،
هل هتعدي أي موقف من المواقف اللي فاتت من غير ما تعلق عليها ولو بكلمة لصاحبك؟ 
الواد ده جدع  أوي 
الواد ده محترم جداً
وهيبقى كلامك فيه نبرة استعجاب وإعجاب
صح؟!!
بقينا بنستغرب لو شفنا المواقف دي قدامنا ومبقاش يلفت نظرنا مشهد الخناقة لأنه بقى بيحصل قدامنا كل يوم


مع أن المفروض العكس اللي يحصل

هي دي مصيبتنا
العادات والقيم الحميدة بقينا بنستغرب لو حصلت قدامنا والعادات السيئة اعتدناها لدرجة اننا مبقناش بنآخد بالنا منها.

قليل جداً اللي بقى بيراعي ربنا في شغله وبيته وزوجته وأولاده.


احنا معشناش 30 سنة فقر وجوع بس
احنا متسرقتش مننا فلوسنا ولا صحتنا بس
احنا اتسرق مننا أهم حاجة فينا
أخلاقنا وشهامتنا وجدعنتنا وكل حاجة حلوة فينا


الجوع والفقر والغلاء وكترة الإحتياجات خلت المواطن مخنوق وملوش نفس يضحك

الراجل يتخانق في البيت وينزل يبقى مش طايق  حد ولا طايق نفسه ومستني أي كلمة من حد علشان يطلّع خنقته فيه.
كل واحد بقى عايش حاسس أنه مظلوم ومتعلّم عليه من الرؤوس الكبيرة
فمش هيخلي الرؤوس الصغيرة هي كمان تعلّم عليه
(هو ميعرفش أن الرؤوس الصغيرة دي أغلب منه وعندها برضه من الهم زي اللي عنده ويمكن أكتر) 


الناس دي خلتنا نكره بعض
وصلتنا لدرجة خلت كل واحد يفكر أن التاني عالة عليه
بيآكل أكله وبيلبس لبسه،حتى لو مكنش حد بيطلب منه حاجة.
كنت قاعد في يوم من الأيام مع واحد في الخمسينات من عمره والكلام تطرق لموضوع مرسي وشفيق وأن شفيق لو مسك البلد هتولع والمظاهرات هتقوم تاني،الراجل قال بالحرف الواحد كده: يلا،أحسن خلي البلد تولع يمكن يموتلنا مليون واحد ولا حاجة والبلد تروق شوية
قلتله : أنت بتقول إيه يا عم أنت ؟!! حرام عليك،وبعدين احنا داخلين على الـ 90 مليون،المليون ده هو اللي هيحسن دخلك ويفرق معاك؟! قالي: آه والله يا دكتور،يسلام لو يموت من مصر10مليون واحد مثلاً  ونبقى 80 مليون،البلد تروق كده والحال يتعدل شوية،دا سنة ونص أهو وثورة قامت وممتش مننا غير يجي 750 واحد بس  
(محدش يشتم الراجل ده ولا يلومه،لوموا اللي وصّـلُه للحالة دي والدرجة دي من انحطاط التفكير)




تيجي تقول لحد الكلام ده يقولك آه والله عندك حق(الناس مبقاش عندها أخلاق )
وتيجي تتفرج عليه وعلى أخلاقه تشوف العجب


مش هو لوحده
كلنا
كل واحد فينا شايف غيره معندوش أخلاق ولو حَسّـن أخلاقه شوية البلد هيتصلح حالها،كل واحد عايز التاني يحسن أخلاقه ومحدش بيفكر يبدأ بنفسه


أنت نَـفسك وأنت بتقرأ الكلام ده 
هتقول نفس الكلمة
الناس مبقاش عندها أخلاق 


الناس دي لو كانت خدت فلوسنا بس كنا ممكن نآخدها منهم تاني ونسامحهم


لكن الناس دي خدت مننا حاجة متتقدرش بتمن


أخلاقنا وقيمنا وكل حاجة حلوة فينا




أحمد الدسوقي
20/6/2012

الاثنين، 18 يونيو 2012

الضَــيـَـــــــــاع




شارد الذهن

 يَـعُـدُّ حَبَــات الأرز في الطبق أمامه؛ دون أن يأكل,

يُفكر بعمق لدرجة أنه لم ينتبه إليها وهي تقول لـه وعليها علامات السعادة : أريد أن أرقص,أريد أن أغنى؛لا أستطيع أن أتمالك نفسي من السعادة كلما تذكرتُ أننا سنتزوج بعد يومين فقط من الآن وسنسافر إلى الخارج لنعيش سوياً إلى الأبد. لقد قدمتُ إستقالتي من العمل وجهزتُ كل أوراقي من أجل السفر.
لم يسمع كلمة مما قالته 
نـَغـَـزَتــهُ بأصابعها قائلةً بدلال : ما الذي يُـشـغِلُ فِـكرَ حـبـيـبـي ؛ بالتأكيد إنه أنا ؛ لا تـُنـكِـر.
وضع الملعقة ونظر إليها نظرةً أطاحتْ بالإبتسامة من على شفتيها وبالفرحة من وجهها؛

نظرتْ إليه بحنان وقالت له : ما بـِكَ ياعُـمري ؟ ألستَ سعيداً مثلي ?!!!
أبعدَ عينيه عنها وقال لها:أريد أن أخبرك بشئ
أرتعش جسدُها من كلماته دون أن تعرفَ السبب وتناولتْ كوبَ الماء من أمامها لتداري مخاوفها؛

قال لها: لا يمكننا أن نتزوج

لم يُـكمِـل كوب الماء طريقه إلى فمها؛ توقفَ جسدُها عن الحركة تماماً؛ وربما قلبها أيضاً.
أكمل قائلاً : لا أستطيع أن أتركَ زوجتي؛ تلكَ المرأة التي أحبتني وبذلتْ من أجلي كل شئ؛ لا أستطيعُ أن أكون ذلك الرجل الذي يُـقابل كل هذا الحُـبّ والوفاء بالإساءة والخيانة ؛ لا يمكن أن أطـَلِـقـُها بهذه البساطة وأترُكـُهَا وأسافر؛ خصوصاً أنها لم تـُنجـِـبْ أطفال وسأتركها وحيدة.

أطاحتْ بالكوب فأغرقتْ وجهه بالماء وسط دهشة مَــن بالمكان وصرختْ : وأنا ، ألم تـُـفكر فـيّ ؟ ألن تتركني وحيدة أيضاً ؟
إذا كنت لن تستطيع فعل ذلك من البداية ؛ لِـمَ ظللتَ تتلاعبُ بمشاعري طوال سنتين ؟ لِـمَ جعلتني أضيع من عمري سنتين في حُـبّـكَ ؟ وسأضيعُ الباقي في محاولة نسيانك
لماذا الآن؟

- أنا أيضاً أحِـبُّــكِ لكني لن أستطعَ أن.......

- أخرس؛ لن تستطيع ماذا؟ كل مافي الأمر أنك أناني ولا تحبُ سوى نفسك؛أنت لمّ تـُحِـبُـنِي قطـّ؛حتى زوجتك التي ستتركني وتعودُ إليها؛لا تـُحِـبُـهَا

- أياُ كان لنّ أتركها ؛هي لا تستحق مني ذلك.

- وعملي الذي تركتـُه من أجلك؛وحياتي التي كنتُ سأتركـُها خلفي من أجلك؟ وأنا؟ أأستحق منكَ ذلك؟ ولماذا أخبرتني من قبل أنك قادر على تركها ؟!

- أنا آسف على كل ماسببته لكي من أذى،لكني لا أستطيع فعل ذلك , هي لم تقدم لي سوى الخير والحنان طوال السنوات الثلاث الماضية, صدقيني , لن أستطيع, لقد كنت أفـتـقِـدُ إحساسَ الأبُــوّةَ , لكني سوف أقنعها بعمل الفحوصات والعلاج اللازم.

- لماذا الآن ؟!!؟

لم يُــجب عليها

بصعوبة بالغة وقفت على قدميها وأمسكتْ حقيبتها 
وقالت والدموع تغرق وجنتيها: أنا مصدومة ؛أنت أحقر إنسان قابلته في حياتي؛
لكني للأسف؛مازلت أحبك.
وانصرفت.

بكل هدوء تناول منديلاً ومسح وجهه.

فقد كان يتوقع أكثر من ذلك؛لكنه موقف كان لابد أن يحدث.

ترك الحساب على الطاولة وهَـمّ بالإنصراف قبل أن يسمع صوتَ مكابح سيارة وتهشم زجاج وصراخ بالخارج.

***
ارتعدَ قلبه وخرج مسرعا ليرى ماحدث ،،ليجد المارة وقد تجمعوا ؛؛ ويرى جسدها يسبحُ في بركة من الدماء أمام سيارة يقف سائقها في حالة من الإنهيار وهو يصرخ مقسماً أنها هي من ألقت بنفسها أمامه فجأة،ويف بجواره أحدُ المارة يؤيد كلامه.


أفاق من حالة الذهول التي أصابته وركض إليها

حملها بين ذراعيه

حرك جسدها بقوة
ونادى عليها بأعلى صوته
لكن

كان الموت أسرع من الصوت.

*******

حاملاً مفتاح بيته بإحدى يديه وباليد الأخرى يحمل تلك الهدية التي أحضرها من أجل زوجته،
أيا كان مايحمله قلبه من حزن على ماحدث فليس لزوجته أي ذنب في ذلك.
لقد مــرّ أسبوع على الحادث
كان ينتوي أن يذهبَ لها في نفس الليلة لكن بعد الحادث لم يستطع

فقد كان يحب حبيبتة التي ماتت أيضاً

يحبها بجنون
لكنه لم يستطع أن يترك زوجته من أجلها لأنها لم ترتكب في حقه أي إثم يجعله يترُكها وحيدة

لقد أتصل بها وأخبرها أنه سيذهب في عمل لمدة أسبوع حتى يستطيع أن يستجمع قواه مرة أخرى ويذهب إليها
سوف يقدم لها الهدية راكعاً تحت قدميها طالباً منها أن تسامحه على مامضى؛ وسيخبرها أنه يحبها جداً.

فتح الباب
وما أن دخل وأبتسم لم يجدها
إنها المرة الأولى التي لا يجدها في إنتظاره عندما يعود

هل بدأ المللُ يتسرب إليها من كثرة الإنتظار فخلدت إلى النوم مبكراً هذه الليلة  ؟

لا يهم

سوف يوقظها
وسيقبل أناملها
ولن يتركها أبداً
تقدم إلى غرفة النوم

فتح الباب ليجد المفآجأة

وجد الغرفة مرتبة؛والفراش خالي

خرج من الغرفة وبحث عنها في جميع أرجاء المنزل فلم يجدها.

لقد تركت المنزل ؛هي التي لم تخرج دون إذنه منذ الزواج.

دخل ليبحث عنها في غرفة الطعام فوجدها قد أعدت له العشاء قبل أن تنصرف؛

وتركت له خطاب فوق المنضدة.

"زوجي العزيز،لا أعلم من أين أبدأ،هل أبدأ بإخبارك أني أحبكَ جداً،أم بإخبارك أني أعلم بخيانتك لي،نعم،أحَسَهَا قلبي منذ عامين؛وعلى مر الأيام كان إحساسي يتأكد؛
وأعلم الآن أنك معها , ليس أسبوع عَمَل كما إدعيت
مثله كسائر أسابيع العمل التي إدعيتها من قبل وكنت أتصل بعملك لأجد أنك في أجازة؛سنتين وأنا أعلم أنك تخونني؛كنت أنتظرك كل مساء وأتزين لك وأنا أعلم أنك مع أمرأة أخرى؛
كم هو صعب ذلك الشعور؛
لم أستطع أن أواجهك ؛ خفت أن تتركني
سنتين وأنا أتعذب؛ ولا أقوى على الكلام
عزيزي؛
هناك بعض الأسرار أود أن أصارحك بها:
 منذ سنة و10 أشهر وأنا أعاني أرق مزمن؛لم أعُــد أستطع أن أنام ,
عندما كنت تنظر إلىَّ وأنا بجوارك على السرير وتتوهم أني نائمة وتخرج هاتفك وتظل تتحدثان سويا طوال الليل؛
عزيزي , لم أكن نائمة؛كنت أسمع كل كلمة تقولها لها؛كم تمنيت أن أنام ؛أو أموت وقتها فلا أسمعُ حديثكما؛كم تمنيت أن أصرخ؛لكني لم أستطع؛

كنت أنتظر حتى تـُنهي حديثك وتنام فأنهض لأخذ أقراصي المنومة التي أخفيها عنك والتي لم أعُـد أنام بدونها؛وأعود إلى فراشي لأبكي حتى أغرق في النوم؛

سنة و 10 أشهر ؛؛؛ كم هي مدة طويلة وكم هو شعور قاسي.
هناك شئ آخر لابد أن تعرفه
فحوصات الحمل اللتي لطالما تشاجرتَ معي كي أجريها وكنت أرفض؛لقد أجريت تلك الفحوصات بعد أربعة أشهر من زواجنا وأكد لي الأطباء أني مستعدة للإنجاب في أي وقت ولا توجد لديّ أية مشاكل تمنعني من الحمل والإنجاب؛
عزيزي ؛المشكلة لديك أنت؛
لم أخبرك بذلك كي لا أجرحُ كبريائك كرجل.
أتذكـُـر عيدُ ميلادك الأخير ؟ أنا أذكـُره جيداً
عندما وجدتَ هدية في جيب معطفك فأسرعت إلى الحمام وأخرجتَ هاتفكَ وأتصلتَ بها كي تشكرها بحماس على تلك الهدية؛

كنت أنا عند الباب أسمع صوتك؛يبدو أنك من فرط حماسك وسعادتك لم تنتبه إلى صوتك العالي؛

عزيزي؛

أنا من وضع لك تلك الهدية في جيب معطفك وليست هي؛ولا أعلم لماذا لم تنكر وضعها للهدية في جيب معطفك.
لا عليك؛فأنا لو مكانها ربما لم أكـُـن لأفعل ذلك.
لم أرد أخبارك كي لا أذهب عنك السعادة التي رأيتها على وجهك.

بها تحقق مرادي من الهدية
كم هو صعب ذلك الإحساس
كم بكيت من ليالي وكم دعوت الله أن ينزع حُـبَـكَ من قلبي كي أستريح؛ لكني لم أستطع؛
كل يوم كنت تخرج من البيت أظل أنا أصلي وأدعو الله  كي تعود إليّ؛كان يكفيني أنك تعودُ إلي كل ليلة حتى وإن كنت قادم من عند إمرأة أخرى؛
يكفيني أنك بجواري؛إذا احتجت إليك سأجدك؛
حتى سمعتك وأنت تتكلم معها عن سفر وعلمت أنك قد نويت أن تتركني؛

ولكن كيف؟ أنا لن أستطع العيش بدونك

أعلم أنك ستسافر خلال هذه الأيام , لكني لا أعلم الموعد تحديداً

سمعتك وأنت تتفق معها على كل شئ
لا أعلم كيف سأعيش بدونك
ما كان يقويني على جرحي هو أنك بجواري
تعود إلىّ كل ليلة
لكن الآن ؟ بعد أن تسافر ؟
من سأنتظره كل ليلة ؟
لن أستطيع العيش بدونك صدقني
لذا قد فكرت وقررت القرار الصائب
أعلم أن الأسبوع الذي تقضيه معها سينتهي اليوم
أنك سوف تعود هذه الليلة
لكن كالعادة في وقتٍ متأخر

للمرة الأولى لن تجدني في إنتظارك يا حبيبي
وكم هذا يعذبني
سوف أذهب إلى منزل والدي
ستجد طعام العشاء مُــعَدّ على الطاولة مع أني أعلم أنك تتناول عشاءك كل ليلة معها
لكني أعتدت على ذلك
سوف أخبرهم أن عملك قد أستدعى سفرك وأني سوف أقيم عندهم بضع ليالي
لا تقلق يا عزيزي 
لن أخبر أحداً بسرك
كما حفظته من قبل سأحفظه إلى الأبد
سوف أقيم في غرفة طفولتي مرة أخرى
وأعود إلى سريري الذي طالما حلِمتُ عليه بفتى أحلامي
تعلم عزيزي أني لا أستطيع النوم بدون أقراصي المنومة
لكني هذه الليلة لن آخذ قرصاً واحداً ككل ليلة
سوف أبتلع كل الأقراص دفعةً واحدة
سوف أريح نفسي من هذا العذاب إلى الأبد
لأني لا أستطيع العيش بدونك
أنت لا تفهمُ ذلك
لقد أخترت بيتي وفراشي القديم كي أموت عليهم
لأني حقاً أفتقد تلك الأيام
وكي أبعد عنك عناء إخبار الجميع بخبر وفاتي والأسباب

قد يتصلون بك ليخبروك بموتي قبل أن تقرأ هذا الكلام وقد يخبروك بعد أن تقرأه
في جميع الأحوال أودُ أن أخبرك أني أسامحك
وأني فعلت ذلك لأني لم أستطع أن أتحمل أكثر من ذلك"

............................


وقبل أن يـُــبعد عينيه عن آخر كلمة 

دقَّ جرسُ الهاتــــف